أُطلق عليها اسم (الفاكهة المحرمة) في الولايات المتحدة، لأنها تنشر فطر يُمرض أشجار الصنوبر البيضاء. لهذا السبب، قد أُزيلت أشجار فاكهة الكشمش الأسود من العديد من مناطق الولايات المتحدة الأمريكية.
لها مذاق قوي لاذع يشبه نكهة فاكهة العنب، بينما إذا تناولتها في شكل كشمش مجفف فستشعر بنكهة الفانيليا والزهور البرية المضافة إليها.
رُغم استخدام الناس لأجزاء نبات الكشمش الأسود كلها، إلا أن الشكل الأكثر شيوعًا لاستخدامها هو زيت بذور الكشمش الأسود، ولكن يمكنك أيضًا عمل شاي من أوراقه الطازجة أو المجففة.
تستخدم في صنع العديد من الأطعمة والمشروبات الصحية. كما أن حموضتها تساعد اختلاطها بالفواكه الأخرى، خاصة في صنع المربى والعصائر.
ما هو الكشمش الأسود؟
هو شجيرة خشبية موطنها أوروبا وآسيا ثم انتشرت بالأمريكتين في القرن التاسع عشر، تنمو طوال الصيف وتُقطف أوراقها وتستخدم في الطبخ، والمشروبات، والأدوية العشبية.
ينمو ارتفاعها إلى حوالي مترين، وتحتوي على ثمرة التوت أرجوانية اللون الصالحة للأكل طعمها حلو وتحتوي على البذورالتي يُستخلص منها الزيت، وتنتج كل شجيرة حوالي خمسة كيلوات سنويًا.
يستخدمه الناس لعلاج النقرس، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، وألم العضلات والتئام الجروح والعديد من الحالات الأخرى، بالإضافة إلى ذلك يستخدم الناس زيت الكشمش الأسود للإكزيما ولكن لا يوجد دليل علمي موثوق يدعم كل هذه الاستخدامات.
فوائد الكشمش
1) تحفيز جهازك المناعي
- تحتوي على تركيز عالٍ من: الأنثوسيانين، وهي مركبات مضادة للأكسدة، بالإضافة إلى أنها المسؤولة عن اللون الأرجواني له، ومواد متعددة الفينول، وحمض جاما لينولينيك.
- تحتوي على فيتامين (ج) الذي يُعتقد أنه له دور مهم في الوقاية من السرطان وأمراض القلب، وكذلك تنشيط وظيفة الجهاز المناعي.
- تحتوي أيضًا على مادة غنية بعديد السكاريد التي لها تأثير تحفيزي لخلايا البلاعم المناعية.
- تساعد في تهدئة التهاب الحلق، وتخفيف أعراض الإنفلونزا.
- تحتوي أوراق الكشمش الأسود أيضًا على مجموعة من المركبات مثل: مركبات مضادة للميكروبات، ومواد مضادة للفيروسات، ومواد مضادة للسموم، ومواد مطهرة، ومركبات مضادة للسرطان.
وقد أظهرت إحدى الدراسات أن المكملات الغذائية التي تحتوي على الكشمش الأسود عززت الاستجابة المناعية لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام. وقد أمكنهم أيضًا التدريب بقوة أكبر لفترات أطول من الوقت.
وقد أظهرت دراسة أخرى لكبار السن الأصحاء أن زيت بذور الكشمش الأسود عزز جهازهم المناعي.
2) استجابة الجسم للالتهاب
يحتوي زيت بذور الكشمش الأسود على حمض جاما لينولينيك (GLA)، وهو نوع من أحماض أوميغا 6 الدهنية التي عرفت بأنها تساعد في تخفيف الالتهاب في الجسم، وقد استخدمه الأمريكيون الأصليون لعدة قرون لتقليل التورم.
في حين كانت المكملات التي تحتوي على حمض جاما لينولينيك فعالة للغاية في بعض الدراسات الأخرى لدرجة أن المشاركين المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي قد أمكنهم تقليل أدوية الألم المعتادة.
4) فوائده للأسنان
يقلل تراكم اللوحة السنية أو ما يُعرف ب (بلاك) الأسنان، وثبت أن فاعليته في ذلك أكبر من فاعلية العنب والرمان المعروفات بتقليل تراكم بلاك الأسنان.
5) فوائده للجهاز الدوري
- غني بالبوتاسيوم و حمض جاما لينولينيك، الذي يساعد في خفض ضغط الدم أيضًا، بالإضافة إلى أنه يساعد خلايا قلبك على مقاومة تلفها، ويقلل تراكم الصفائح الدموية في الأوعية الدموية.
- بالإضافة إلى ذلك، وجدت إحدى الدراسات أن مسحوق الكشمش الأسود يزيد من تدفق الدم بالقلب، وبذلك قد يساعدك على التعافي بعد الإرهاق من التمارين الرياضية.
6) فوائده للجلد
رُغم عدم وجود الكثير من الأبحاث العلمية بشأن زيت بذور الكشمش الأسود وفعاليته في أمراض الجلد، إلا أن مؤسسة الصدفية الوطنية الأمريكية توصي باستخدامه للمساعدة في تخفيف أعراض الصدفية سواء بتناوله عن طريق الفم، أو بدهنه مباشرةً على الجلد الجاف المصاب بالحكة.
7) فوائده للعين
أظهرت دراسة أن حمض جاما لينولينيك وحمض اللينوليك الموجودان في فيتامين (ج)، قد يكونا مفيدين لعلاج جفاف العين. ولحسن الحظ، الكشمش الأسود غني بهما.
وقد وجدت التجارب السريرية للكشمش الأسود أنه يحسن وظيفة العين، بما في ذلك:
- قدرتهما على التكيف مع الظلام.
- تدفق الدم إلى العيون.
- تباطؤ تدهور المجال البصري لدى المرضى المصابين بالجلوكوما.
قد يستفيد الأشخاص الذين يستخدمون شاشة الكمبيوتر كل يوم من مكملات الكشمش الأسود؛ فقد وجدت إحدى الدراسات أن ملعقة واحدة كبيرة من توت الكشمش الأسود قللت إجهاد العين بعد ساعتين.
8) علاج عدوى بكتيريا (H. pylori)
أثبتت إحدى الدراسات أنه يحتوي على مادة الجالاكتان الحامضية التي تمنع التصاق بكتيريا هيلكوباكتر بيلوري (H. pylori) بأنسجة بطانة المعدة المخاطية.
9) تعزيز الصحة العامة
- يعزز الكشمش الأسود صحة الأمعاء، والكلى.
- ثبت أنه يحتوي أيضًا على مركبات تقلل من احتمالية الإصابة بمرض السكري بنوعيه الأول والثاني.
10) يحتوي على العديد من الفيتامينات الهامة
- تحتوي فاكهة الكشمش الأسود على فيتامينات مثل: فيتامين (أ)، وفيتامين (ب1)، وفيتامين (ب5)، وفيتامين (ب6)، وفيتامين (ھ)، بالإضافة إلى فيتامين (ج) وهو ما تحتوي منه أربعة أضعافه في فاكهة البرتقال، ومضاعفة كمية مضادات الأكسدة لفاكهة التوت الأزرق.
يستخدم الجسم فيتامين (ج) في عملية أيض البروتين وتكوين الكولاجين، وهو أمر ضروري للعناية بالبشرة ومكافحة الشيخوخة.
طرق تناول فاكهة الكشمش الأسود
ليس من الصعب دمجها في نظامك الغذائي. فيمكنك استخدامها في عدة أشكال منها:
- تناولها مجففةً.
- تناولها طازجةً.
- استخدام الزيت المستخرج من بذورها.
- المكملات الغذائية في صورة حبوب وكبسولات.
- طحنها واستخدام مسحوقها.
الجرعة الموصى بها لفاكهة الكشمش الأسود
عادةً ما يتناوله الناس كأطعمة، أو يستخدم البالغون زيت بذوره كدواء بجرعات من 3-10.5 جرام عن طريق الفم يوميًا لمدة تصل إلى 24 أسبوعًا، أو أربع كبسولات 250 ملليجرام، تؤخذ مرتين في اليوم، أو تناول 5-10 ملليلترات من شراب الفاكهة يوميًا، أو تناول كوب واحد من عصير الفاكهة يوميًا.
يمكنك أيضًا تجربة استبدال التوت بالكشمش الأسود في الزبادي أو السلطة. أو جرب مربى الكشمش الأسود.
أضرار فاكهة الكشمش الأسود
- يعتبر كل من توت الكشمش الأسود وزيت البذور آمنًا عند استخدام الجرعات الموصى بها. ومع ذلك، من المعروف أن المكملات تسبب بعض الآثار الجانبية مثل الإسهال والانتفاخات.
- لا يوجد معلومات موثوقة كافية عن إذا كان آمنًا عند استخدامه كدهان للجلد.
- نظرًا لأنه يمكن أن يبطئ تخثر الدم، لا يوصى بمكملات الكشمش الأسود للأشخاص الذين يعانون اضطرابات النزيف أو أولئك الذين سيخضعون لعملية جراحية، قد يزيد هذا من خطر الإصابة بالكدمات والنزيف لديهم.
- يتفاعل مع عقار الفينوثيازين، وهو عقار لعلاج الفصام وبعض الاضطرابات الذهانية الأخرى مما قد يزيد من حدوث نوبات الصرع لأولئك الذين يتلقون ذلك العقار.
- يجب على النساء الحوامل أو المرضعات استشارة طبيبهن قبل تناول أي مكملات، بما في ذلك الكشمش الأسود.



أهلاً بك في موقعنا
يُسعدنا تعليقك