داء التهاب الحوض (Pelvic inflammatory disease - PID) هو عدوى تصيب الرحم، أو قناة فالوب، أو المبايض. يساعد العلاج الفوري عادة على تجنب المضاعفات مثل: العقم.
يؤثر التهاب الحوض على النساء ومن يساعدهن عند ولادتهن . يتفاقم المرض عندما تنتشر أنواع معينة من البكتيريا من المهبل إلى بقية أعضائك التناسلية.
إذا كنتِ تعانين داء التهاب الحوض، قد تشعرين بألم في أسفل البطن أو الحوض. قد يكون لديك أيضًا إفرازات مهبلية غير عادية. يمكن أن يسبب التهاب الحوض الشديد ضررًا دائمًا لأعضائك التناسلية ويمنع الحمل.
أسباب التهاب الحوض
يحدث الالتهاب بسبب إصابة أعضائك التناسلية بالبكتيريا. تنتقل البكتيريا من المهبل عبر عنق الرحم إلى الرحم وقناتي فالوب والمبيض. عادة، عندما تدخل البكتيريا المهبل، يمنعها عنق الرحم من الانتشار بشكل أعمق إلى الأعضاء التناسلية الأخرى. ومع ذلك، فقد تتعطل وظيفة عنق الرحم بسبب الإصابة بالبكتيريا، وتمنعه من القيام بعمله.
يمكن أن تسببه العديد من أنواع البكتيريا مثل:
1- بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية وبكتيريا العصوية القولونية
وذلك قد يحدث بعد:
- الولادة.
- الخضوع لجراحة في منطقة الحوض.
- الإجهاض.
- تركيب وسيلة منع حمل رحمية (اللولب)، تكون نسبة الخطر أعلى في الأسابيع القليلة التي تلي تركيبه.
- 2- بكتيريا السيلان والكلاميديا
وهما يسببان الأمراض التي تنتقل جنسيًا.
وهما يسببان الأمراض التي تنتقل جنسيًا.
كم من الوقت يستغرق ظهور الأعراض؟
قد يستغرق الأمر عدة أشهر إذا كان السبب بكتيريا العنقودية الذهبية أو العصوية القولونية، أما إذا كان السبب بكتيريا السيلان أو الكلاميديا غير المعالجَين فستظهر الأعراض في خلال بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.
هل الغسول المهبلي يسبب داء التهاب الحوض؟
تشير معظم الدراسات إلى وجود ارتباط بين الغسول المهبلي والتهاب الحوض؛ ذلك لأنه يؤدي إلى التهابات المهبل البكتيرية التي قد تؤدي إلى التهاب الحوض. ينصح معظم الأطباء بعدم استخدام الغسول المهبلي.
ما مدى شيوع داء التهاب الحوض عند النساء؟
تصاب به النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 25 عامًا إصابةً متكررة، ويصاب أكثر من 100,000 إمرأة بالعقم بسببه.
أعراض التهاب الحوض عند النساء
قد تكون الأعراض خفيفة أو غير ملحوظة. لكنها يمكن أن تحدث فجأة وتشمل:
الألم أو الإيلام عند لمس منطقة الحوض أو منطقة أسفل البطن، وهو أكثر الأعراض شيوعًا.
إفرازات مهبلية غير طبيعية، عادة ما تكون صفراء أو خضراء برائحة غير عادية.
قشعريرة أو حمى.
الغثيان والقيء.
ألم أثناء العلاقة الخاصة.
ألم أثناء التبول.
دورة شهرية غير منتظمة، أو تنقيط، أو مغص ما بين الدورات.
هل مرض الحوض الالتهابي معدي؟
نعم، هو مرض معدي. ينتقل في أغلب الأحيان أثناء الاتصال الجنسي المباشر.
متى تكونين معرضة لخطر الإصابة بداء التهاب الحوض؟
أنتِ أكثر عرضة للإصابة بأمراض التهاب الحوض إذا:
إذا كنتِ تعانين الإصابة ببكتيريا السيلان أو الكلاميديا.
إذا أُصبتِ بداء التهاب الحوض من قبل.
خضعتِ لعملية ربط قناة فالوب أو جراحة أخرى في منطقة الحوض.
مضاعفات التهاب الحوض عند النساء
تزداد خطورة المرض كلما طالت مدته دون علاج. يمكن أن تتسبب العدوى في تكوين ندبات (نسيج ليفي) داخل قناتي فالوب، ويمكن أن تؤدي تلك الندوب إلى عدة مشاكل، بما في ذلك:
آلام الحوض المزمنة
هي آلام طويلة الأمد، وهي من المضاعفات الأكثر شيوعًا. تقدر إحدى الدراسات أن حوالي 20٪ من الناس يعانون آلام الحوض المزمنة.
الحمل خارج الرحم
يمكن أن تمنع تلك الندوب البويضة المخصبة من الانتقال إلى الرحم. يمكن أن يتسبب ذلك في زرعها داخل قناة فالوب بدلاً من الرحم. معدل الحمل خارج الرحم لدى الأشخاص الذين يعانون من داء التهاب الحوض أعلى بكثير منه لدى الأشخاص الذين لا يعانونه.العقم
يفقد ما يصل إلى 10٪ من الأشخاص المصابين به القدرة على الحمل لأن الندوب تمنع قناتي فالوب من إطلاق البويضة.
الخراج البوقي المبيضي
هو خراج حول المبيضين ويعتبر بؤرة عدوى في حوضك يمكن أن يجعلكِ مريضةً للغاية.
كيف يُشخص مرض التهاب الحوض عند النساء؟
إذا شعرتِ بأعراضه فاستشيري طبيبتك على الفور. كلما أسرعتِ في الحصول على الرعاية، زادت فرصكِ في العلاج الناجح. لا يوجد اختبار واحد محدد له. عادة، يمكن لطبيبتك تشخيصه من خلال:
السؤال عن تاريخك الطبي بما في ذلك: صحتك العامة والأعراض التي تعانينها.
فحص الحوض لتشخيص مناطق الإيلام أو الخراجات.
مزرعة مهبلية لاختبار وجود بعض البكتيريا بالإفرازات المهبلية.
اختبارات الدم.
اختبار الحمل لاستبعاد الحمل خارج الرحم كسبب آخر لآلام الحوض.
اختبار البول لاستبعاد عدوى المسالك البولية التي تسبب آلامًا مماثلة في الحوض.
فحص الموجات فوق الصوتية لفحص الرحم والمبيضين وقناتي فالوب، واستبعاد بعض مسببات آلام الحوض مثل: التهاب المبيض، والتهاب المثانة.
اختبارات الكشف عن بكتيريا السيلان والكلاميديا.
في بعض الحالات، قد توصي طبيبتك بما يلي:
خزعة بطانة الرحم: تأخذ طبيبتك عينة صغيرة من أنسجة بطانة رحمك ثم تُختبر لمعرفة إذا كانت بها أي أمراض.
منظار البطن: تفتح طبيبتك شقوق صغيرة في منطقة حوضك، ثم تُدخل أداة مضاءة لفحص أعضائك التناسلية عن كثب.
علاج التهاب الحوض عند النساء
ستصف طبيبتك المضادات الحيوية، عادةً لمدة 14 يومًا عن طريق الفم. تأكدي من تناول كل أدويتك، حتى لو بدأتِ تشعرين بتحسن. في كثير من الأحيان، تتحسن الأعراض قبل أن تزول العدوى. قد توصيكِ طبيبتك بزيارتها مرة أخرى بعد أيام قليلة من بدء الدواء حتى تتحقق من تحسن حالتك.
إذا استمرت الأعراض لديكِ حتى مع تناول المضادات الحيوية، قد تحتاجين إلى الذهاب إلى المستشفى لتلقي المضادات الحيوية الوريدية. سيكون احتياجك أكبر إلى الدواء الوريدي إذا كنتِ:
حاملًا.
تعانين عدوى شديدة وتشعرين بالمرض الشديد.
تعانين خراجًا في قناة فالوب أو المبيض.
تجنبي العلاقة الخاصة حتى تنتهي من العلاج.
علاج التهاب الحوض في المنزل
نظرًا لوجود الآثار الجانبية للمضادات الحيوية، يلجأ بعض الناس للعلاج البديل بالمنزل وخاصةً إذا كانت الأعراض التي يعانونها بسيطة.
العلاج البديل الذي قد يساعد في تخفيف الأعراض مثل:
- يمكن علاج التهاب الحوض عند النساء بالأعشاب باستخدام الكركم الذي يحتوي على مادة الكركمين الفعالة في مقاومة الالتهابات مثل: التهاب الحوض، يمكنكِ تناول كبسولات الكركمين بعد استشارة طبيبك أو تضمين مسحوق الكركم لوجباتك اليومية مثل: الحساء والكاري والمرق.
- استخدام الثوم في نظامك الغذائي، يحتوي الثوم على مادة أليسين ومركبات أخرى لها خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للالتهابات. يمكنك أيضًا تناول مكملات الثوم بعد استشارة طبيبك.
- استخدام الزنك لتعزيز المناعة وعلاج الالتهابات، وذلك بتناول الأطعمة الغنية بالزنك مثل: الفاصوليا والمكسرات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان.
- تدليك أسفل البطن ومنطقة الحوض يؤدي إلى تعزيز تدفق الدم إليها. وبذلك تقل آلام الحوض والالتهابات.
- ممارسة تمارين قاع الحوض التي تقلل الألم لدى النساء المصابات بـالتهاب الحوض. تشير الأبحاث إلى أن إجراء علاج تمارين قاع الحوض لمدة شهرين أو أكثر يمكن أن يحسن بشكل كبير الأعراض.
- يمكنكِ ممارسة تمارين التي قد تساعد في علاج التهاب الحوض عند النساء في المنزل مثل: تمرين وضعية سجود الطفل، وتمرين تمدد الفراشة، وتدريبات التنفس.
العلاج الجراحي لداء التهاب الحوض
قد يلجأ الأطباء إلى الجراحة في حالات نادرة. إذا كنتِ لا تزالين تعانين من أعراض أو خراج بعد تلقي المضادات الحيوية، فاستشيري طبيبتك بشأن الجراحة.
هل يحتاج الزوج إلى علاج أيضًا؟
إذا كنتِ مصابة بداء التهاب الحوض بسبب البكتيريا التي تنتقل جنسيًا، فيجب أن يتلقى زوجك العلاج أيضًا، وإلا قد تصابين بهذا المرض مرة أخرى.
الوقاية من داء التهاب الحوض
- تجنب الغسول المهبلي يقلل من خطر إصابتكِ بداء التهاب الحوض.
- إذا شعرتِ بالأعراض يجب عليكِ استشارة طبيبتك وتلقي العلاج أنتِ وزوجك أيضًا حتى لا يكون هناك فرصة للإصابة به مجددًا.
- إجراء الفحوصات الطبية بانتظام للتشخيص المبكرلالتهابات الحوض قبل انتشارها بأعضائكِ التناسلية.
متى يجب أن تستشيري طبيبتك؟
راجعي طبيبتك إذا كان لديكِ:
- ألم شديد أسفل البطن.
- إفرازات مهبلية كريهة الرائحة أو متغيرة اللون.
- القيء الشديد.
- حمى شديدة.
هل يسبب العقم؟
يمكن أن يؤثر التهاب الحوض على الخصوبة. قد وجدت الدراسات أن امرأة من كل ثمانية نساء تواجه صعوبة في الحمل، وذلك بسبب الإصابة المتكررة بالعدوى؛ فتسبب البكتريا ندوبًا بقناتي فالوب أو إحداهما. يُصعِّب النسيج الليفي المتكون بقناة فالوب وصول البويضة عبرها إلى الرحم، وكذلك لن تتمكن الحيوانات المنوية من الوصول للبويضة بقناة فالوب ولا تخصيبها.
إذا أعجبك الموضوع يمكنك أيضًا قراءة
10 مركبات هامة للنساء عند بلوغهن الأربعين - داء ودواء
كيف تحمي جهازك المناعي وقت التوتر العصبي؟ - داء ودواء
10 طرق طبيعية لعلاج القلق!!! - داء ودواء



أهلاً بك في موقعنا
يُسعدنا تعليقك