داء و دواء داء و دواء
recent

آخر المقالات

recent
random
جاري التحميل ...

أهلاً بك في موقعنا
يُسعدنا تعليقك

كيف تحمي جهازك المناعي وقت التوتر العصبي؟ - داء ودواء

خلايا الجهاز المناعي





يمكن أن يكون للتوتر تأثيرًا بالغًا على صحتك العقلية، خاصة إذا كان توترًا متواصلًا كتوتر العمل والمشاكل العائلية. لكن هل يمكن أن يؤثر على جهازك المناعي؟ تعرف معنا على كيفية تأثير التوتر عليه وما يمكنك فعله للسيطرة على توترك.

هناك علاقة وطيدة بين التوتر وجهازك المناعي؛ يتعرف جهازك المناعي على توترك بشأن العمل أو الأسرة أو الشؤون المالية أو الأحداث الجارية. لدى المناعة الطبيعية لجسمك حساسية نحو التوتر النفسي، خاصة إذا كان متواصلًا.


رُغم أنه كان يُعتقد أن الجهاز المناعي مستقل، فقد وُجد أنه يستجيب للإشارات من العديد من الأجهزة الأخرى في الجسم، وخاصة الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء. ونتيجة لذلك، يمكن للأحداث المحيطة التي يستجيبان لها أن تثير أيضًا الجهاز المناعي. 


تعريف المناعة الطبيعية (الجهاز المناعي)


هي مجموعة من مليارات الخلايا التي تنتقل عبر مجرى الدم داخل وخارج الأنسجة والأعضاء، ويدافعون عن الجسم ضد الأجسام الغريبة (المستضدات)، مثل البكتيريا والفيروسات والخلايا السرطانية.


  • هناك نوعان من الخلايا اللمفاوية:

    الخلايا البائية
    تنتج أجسامًا مضادة تُفرز في السائل المحيط بخلايا الجسم لتدمير الفيروسات والبكتيريا.


الخلايا التائية
إذا دخل الفيروس أو البكتيريا داخل خلية، فإن الخلايا التائية تثبط تكاثرها وتدمرها.

  • الأنواع الرئيسية من الخلايا المناعية هي خلايا الدم البيضاء. هناك نوعان من خلايا الدم البيضاء - الخلايا الليمفاوية والخلايا البلعمة (البالعة - الأكولة phagocytes).

  • عندما تشعر بالتوتر، تنخفض قدرة الجهاز المناعي على محاربة المستضدات. لهذا السبب تكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.


  • يرتبط التوتر بالصداع، والأمراض المعدية مثل: الإنفلونزا، وأمراض القلب والأوعية الدموية، مرض السكري والربو وتقرحات المعدة.


التوتر ووظائف جهاز المناعة


  • تختلف الاستجابة للجهاز المناعي للتوتر من شخص إلى آخر باختلاف العمر وإذا كان مُصابًا ببعض الأمراض مثل: مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

  • المسارات النفسية التي تربط الضغوط النفسية بجهازك المناعي ليست معروفة إلى الآن، ومع ذلك، فقد حققت الدراسات نجاحًا محدودًا في محاولة شرح استجابات الناس المناعية نحو مواقف حياتهم تبعًا لحالتهم النفسية.




آلية عمل الجهاز المناعي




آلية تأثير التوتر على جهازك المناعي


  • أظهرت بعض الدراسات التي أُجريت في منتصف التسعينيات أن الأدرينالين ينشط الجهاز العصبي، وهو المسؤول عن تأثيرالضغوط الحياتية في الجهاز المناعي، وقد توصلت دراسات أخرى إلى تحديد الهرمونات التي تربط بين ضغوط الحياة والجهاز المناعي.

  • وجدت دراسة بدورية (الرأي الحالي في علم النفسCurrent Opinion in Psychology) أن الإجهاد يمكن أن يتسبب في إنتاج الجهاز المناعي لاستجابة التهابية التي تحدث عندما تصاب الأنسجة بالبكتيريا أو السموم أو الحرارة أو أي سبب آخر، تفرز الخلايا التالفة مواد كيميائية مثل: الهيستامين والبراديكينين والبروستاجلاندين، تتسبب هذه المواد الكيميائية في تسرب للسوائل من الأوعية الدموية إلى الأنسجة، مما يتسبب في تورم).

  • يمكن أن تكون الاستجابة الالتهابية مفيدة مؤقتًا في محاربة الجراثيم. ومع ذلك، إذا كان الالتهاب مستمرًا ومنتشرًا، فقد يساهم في الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك تراكم ترسبات على جدران الشرايين، مما يؤثرعلى قلبك لاحقًا.

  •  يقلل التوتر عدد الخلايا القاتلة الطبيعية أو الخلايا الليمفاوية في جسمك،التي لها دورًا ضروريًا في محاربة الفيروسات، وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية.

  • يمكن أن ينتج التوتر المزمن مستويات أعلى من الطبيعي من هرمون الكورتيزول، حيث تقوم خلايا الدم البيضاء باستجابة مضادة من خلال تقليل مستقبلات الكورتيزول، وبذلك، تقل قدرة الخلايا على الاستجابة للإشارات المضادة للالتهابات فيزداد الالتهاب. 

  • أظهرت دراسات بحثية حديثة في علم المناعة أن المستوى العالي من هرمون الكورتيزول يمكن أن يعيق استجابة الجسم المضادة للالتهابات ويتسبب في التهابات مستمرة.

  • قد يساهم في تدهور الأمراض التي تحتوي على التهاب مفرط غير محدد (مثل التصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب التاجية) وبالتالي تزيد من خطر الإصابة بالأمراض.


  • إذا كنت تعاني التوترمعاناةً مستمرة؛ خذ وقتًا لتحديد أسبابه وإيجاد الطرق لتجنبه أو التعامل معه.


تأثير التوتر على الدوائر الكهربية للدماغ والجهاز المناعي


  • يؤثر التوتر على دوائر كهربية محددة بالدماغ فيتسبب ذلك في استجابات بالجهاز المناعي فتؤثر سلبًا بالمناعة الذاتية والفيروسية.

  • نُشرت بمجلة ناتشر(Nature) دراسة لبولرPoler وفريقه توضح آلية عمل كرات الدم البيضاء بعد استجابة من دوائر كهربية محددة بالداغ نتيجةً لتعرضها للتوتر.

  • رُغم معرفتنا بالهرمونات الرئيسية المسؤولة عن تأثير التوتر مثل النورإبينفرين والجلوكوكورتيكويد، إلا أن التنسيق بين خلايا الدماغ واستجابة الغدد الصماء ظل مبهمًا.

  • وقد أوضحت الدراسة أن التوتر الحاد يسبب خروجًا سريعًا لخلايا الدم البيضاء (عدلات Neutrophils) في الدم ثم يتبعها خروج بطيء لخلايا الوحيدات (Monocytes) والخلايا الليمفاوية (Lymphoctes) من الأعضاء إلى نخاع العظام وهذا يتطلب تنشيط لمنطقة تحت المهاد (Hypothalamus) بالمخ مما يؤدي إلى زيادة الجلوكوكورتيكويد الذي يثبط فعالية الجهاز المناعي (على سبيل المثال، يقلل من عدد الخلايا اللمفاوية).



محاربة التوتر




كيف تحارب التوتر؟ (علاج القلق والخوف والتفكير)


يمكن أن يكون الحد من التوتر سلوكًا مكتسبًا تتعلمه بالتدريج، ثم تجعله روتينًا وعادة يومية تساعدك على عيش حياة أكثر بهجة.

سنعرض لك طرقًا يمكنك اتباعها لمحاربة التوتر من أجل صحة أفضل لعقلك وجسمك:

  1. حدد مصادر التوترالعصبي في حياتك

  • في حين أنه من السهل تحديد الضغوط الرئيسية مثل تغيير الوظائف، فإن تحديد مصادر التوتر المزمن يمكن أن تكون أكثر صعوبة. 

  • قد تكون قلقًا بشأن المواعيد النهائية للعمل، ولكن ربما تكون المماطلة في إنهاء العمل هو الذي يسبب التوتر.

  1. توقف عن الطرق غير الصحية للتعامل مع التوتر مثل:

    - تناول الطعام غير الصحي.
    - قضاء أوقات طويلة أمام التلفزيون أو الهاتف.
    - النوم كثيرا.
  1. خصص وقتا للعلاقات

  • في الاوقات العصيبة، قد تشعربالحاجة إلى الانعزال وتجنب العلاقات الاجتماعية. ومع ذلك، هذا هو الوقت الذي تحتاج فيه الأشخاص الذين تحبهم أكثر. 

  • يمكن أن يساعدك نظامك للدعم الاجتماعي على مواجهة مشاكل الحياة، خذ بعض الوقت بمحادثة مرئية مع صديق، أو احضر تجمعًا عبر الإنترنت أو اتصل بأحد أفراد أسرتك.

  1. التحدث السلبي الصامت مع نفسك

فكر بإيجابية إلى المواقف العصيبة. استبدل الأفكار السلبية مثل: "لا شيء يتم بالطريقة التي خططت لها" بأفكار إيجابية، مثل "لا بأس أن الأمور سارت بشكل مختلف عما خططت له. يمكنني التعامل مع الأمر ".

  1. اذهب بنزهة

  • لا تقلل أبدًا من تأثير التنزه في الطبيعة. 

  • تظهر الأبحاث أن المشي لمدة 90 دقيقة في الهواء الطلق يمكن أن يقلل من الأفكار السلبية المتكررة في الدماغ. إنها أيضًا طريقة رائعة لإضافة بعض النشاط البدني إلى يومك!

  • التمارين الرياضية تُفرزالإندورفين الذي يجعلك تشعر بالرضا، ويساعد في القضاء على مخاوفك اليومية.

  • دمج التمارين الرياضية في روتينك اليومي
    بينما ستحصل على الفائدة من ممارسة الرياضة بانتظام لمدة 30 دقيقة أو أكثر، فلا بأس من بناء مستوى لياقتك بشكل تدريجي، اجعل خطوتك الأولى هي النهوض والتحرك.


  1. تناول نظامًا غذائيًا صحيًا.

  • قلل من الكافيين والسكر.

  • ابدأ يومك بالإفطار، ثم وجبات متوازنة ومغذية على مدار اليوم.

  • استخدم بعض الأعشاب التي تحتوي على مركبات تقلل القلق والتوتر مثل: البابونج و عشبة زهرة الآلام واللافندر.


  1. تعلم تخفيف التوتر في الحال

  • عندما تكون مرتبكًا في العمل أو لديك مشكلة أسرية، فأنت بحاجة إلى طريقة للسيطرة على توترك الآن، فيمكنك أخذ نفس عميق مما يساعدك على الاسترخاء بسرعة والتركيز على نفَسَك.




                 :المصادر  


Help Guide

Medline Plus

Simply Psychology

Nature Immunology

University of Maryland

National Library of Medicine







عن الكاتب

Daa&Dwaa

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

داء و دواء